انتقل إلى المحتوى الرئيسي

ما بعد الحرب

التداعيات التي شكّلت العالم الحديث

  1. انتصار الحلفاء وسقوط المحور

    انتصرت دول الحلفاء وسُحقت الخطط العسكرية لدول المحور. استسلمت ألمانيا في مايو ١٩٤٥، ثمّ استسلمت اليابان في سبتمبر ١٩٤٥.

  2. خسائر بشرية تجاوزت ٧٠ مليوناً

    قُتل ما يزيد على سبعين مليون إنسان، أغلبهم من المدنيّين، إلى جانب ملايين الجرحى والمفقودين.

  3. دمار اقتصادي وخراب المدن

    أصاب الدمار كثيراً من المدن الكبرى في أوروبا وآسيا جرّاء القصف المكثّف والمعارك، وتراجع الاقتصاد العالمي تراجعاً حاداً قبل أن تبدأ موجة إعادة الإعمار.

  4. تقسيم ألمانيا إلى دولتين

    قُسّمت ألمانيا بعد الحرب إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية (الغربية) وجمهورية ألمانيا الديمقراطية (الشرقية)، وبقيت مقسَّمة حتى إعادة التوحيد عام ١٩٩٠م.

  5. تأسيس هيئة الأمم المتحدة

    أنشئت هيئة الأمم المتّحدة عام ١٣٦٤هـ/١٩٤٥م بهدف حفظ السلم والأمن الدوليَّين وحلّ النزاعات بالتفاوض بدل الحرب، وكانت المملكة العربية السعودية من الدول المؤسِّسة.

  6. تخلّي اليابان عن العسكرة

    تخلّت اليابان عن سياستها العسكرية العدوانية، واعتمدت دستوراً جديداً يُقيّد الحرب ويحوّلها إلى دولة مسالمة، ثمّ انطلقت في مسار التنمية الاقتصادية.

  7. تراجع القوى الأوروبية الكبرى واليابان

    تراجعت مكانة بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان في موازين القوى الدولية، وبرزت الولايات المتّحدة والاتحاد السوفيتي بوصفهما القوّتين العُظميَين في العالم.

  8. انهيار الإمبراطوريات الاستعمارية

    فقدت الدول الأوروبية — وعلى رأسها بريطانيا — أغلب مستعمراتها الخارجية. نالت الهند استقلالها عام ١٩٤٧م، وتتابع استقلال شعوب آسيا وأفريقيا في العقود التالية.

  9. اندلاع الحرب الباردة

    نشأ صراع سياسي وعسكري واقتصادي بين الولايات المتّحدة والاتحاد السوفيتي ومن يدور في فلكهما، عُرف بـ«الحرب الباردة»، واستمرّ من نهاية الحرب حتى عام ١٩٩١م.

  10. صراع أيديولوجي دولي

    ظهر الصراع الأيديولوجي بوصفه محرّكاً رئيسياً للعلاقات الدولية: الرأسمالية الليبرالية في الغرب مقابل الاشتراكية الشيوعية في الشرق، وانعكس ذلك في أنظمة الحكم والسياسات والحروب بالوكالة في أنحاء العالم.