انتقل إلى المحتوى الرئيسي

موقف المملكة من الحرب العالمية الثانية

حياد ثمّ انضمام إلى الحلفاء، ولقاءات الملك عبد العزيز بزعماء الحرب

  1. الحياد في بداية الحرب

    كان موقف المملكة العربية السعودية في أوّل الحرب العالمية الثانية الحيادَ، مع استعدادها لصدّ أيّ طرف يعتدي على البلاد. قرّر الملك عبد العزيز آل سعود — طيّب الله ثراه — حماية المصالح السعودية والشعب السعودي حتى تتّضح وجهة الحرب.

  2. الانضمام إلى الحلفاء في نهاية الحرب

    مع تقدّم الحلفاء ودنوّ نهاية الحرب، أصدر الملك عبد العزيز — طيّب الله ثراه — في مارس ١٣٦٤هـ/١٩٤٥م إعلان الحرب على دول المحور، وانضمّت المملكة إلى جانب الحلفاء.

  3. لقاء الملك عبد العزيز بزعماء الحلفاء

    في نهاية الحرب، وبعد مؤتمر يالطا عام ١٣٦٤هـ/١٩٤٥م، التقى الملك عبد العزيز — طيّب الله ثراه — على التوالي بالرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على متن الطرّاد الأمريكي «كوينسي» في البحيرات المُرّة، ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل في مصر، ورئيس حكومة فرنسا الحرّة الجنرال شارل ديغول. ناقشت هذه اللقاءات قضايا المنطقة ومستقبل المملكة بعد الحرب، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

  4. موقف الملك عبد العزيز من القضية الفلسطينية

    قال الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت بعد المباراة: «تعلّمت من الملك عبد العزيز عن قضية فلسطين ما لم أعرفه من قبل». كان موقف الملك عبد العزيز واضحاً وصريحاً في الدفاع عن الحقّ الفلسطيني، وقد ترك أثراً قوياً على الرئيس الأمريكي.

  5. المملكة من الدول المؤسِّسة لهيئة الأمم المتّحدة

    وقّعت المملكة العربية السعودية على ميثاق الأمم المتّحدة عام ١٣٦٤هـ/١٩٤٥م في مؤتمر سان فرانسيسكو، فكانت من الدول الخمسين المؤسِّسة للمنظمة الدولية.

المصدر: كتاب التاريخ للصف الأوّل ثانوي، الوحدة الثانية، الدرس التاسع.